07/11/2006
إبن سينا"قصيدة النفس"
محجوبه عن كل مقلة عارف= و هي الّتي سفرت ولم تتبرقع
وصلت علي كره اليك و ربّما=كرهت فراقك و هي ذات تفجّع
انفت و ماسكنت فلّما واصلت= الفت مجاورة الخراب البلقع
فاظّنها نسيت عهوداً بالحمي =و منازلاً بفراقها لم تقنع
حتيّ اذا اتّصلت بهاء هبوطها=عن ميم مركزها بذات الاجرع
علقّت بها ثاء الثقيل فاصبحت=بين المعالم و الطّلول الخضّع
تبكي اذا ذكرت عهوداً بالحمي =بمدامع تهمي و لم تتقطّع
و تظّل ساجمه لي الّدمن التي= درست بتكرار الرياح الاربع
اذعاقها الشرك الكثيف و صّدها=قفس عن الاوج الفسيح المربع
حتي اذا قرب المسير الي الحمي =و دناالرحيل والي الفضا الاوسع
و غدت مفارقه لكّل مخلّف= عنها حليف الترب غير مشيّع
هجعت وقدكشف الغطاء فابصرت= ماليس يدرك بالعيون الهّجع
و بدت تغّرد فوق دوح شاهق =والعلم يرفع كل من لم يرفع
ان كان ارسلها الاله لحكمه=طويت عن النّدب البيب الاروع
فهبوطها ان كان ضربه لازب =لتكون سامعة لمالم تسمع
و تعود عالمة بكل خفيبّه =في العالمين فخرقها لم يرقع
و هي الّتي قطع الزمان طريقها=حتي اذا غربت بغير المطلع
فكانها برق تالّق بالحمي=ثم انطوي فكانّه لم يلمع
13:15 Lien permanent | Commentaires (1) | Envoyer cette note | Tags : ibn sina, âme, قصيدة النفس, islam, إبن سينا
01/11/2006
Le chant de la flûte (Djalal EDDIN A RUMI): traduit du persan!
أغنية الناي
(1) استمع إلى هذا الناي يأخذ في الشكاية، و من الفرقات يمضي في الحكاية.
(2) منذ أن كان من الناي إقتلاعي، ضج الرجال و النساء في صوت التياعي.
(3) أبتغي صدرا يمزقه الفراق، كي أبث شرح آلام الاشتياق.
(4) كل من يبقى بعيداّ عن أصوله، لا يزال يروم أيام وصاله.
(5) نائحاً صرت على كل شهود، و قريناً للشقي و للسعيد.
(6) ظن كل أمرئ أن صار رفيقي، لكنه لم من يبحث من داخلي عن أسراري.
(7) و ليس سري ببعيد عن نواحي، لكن العين و الأذن قد حرمتا من هذا النور.
(8) و ليس الجسد مستوراً عن الروح و لا الروح مستورة عن الجسد، لكن أحداً لم يؤذن له بمعاينة الروح.
(9) و إن هذا الأنين نار وليس هواء، و كل من ليست لديه هذه النار ليكن هباءً.
(10) و نار العشق هي التي نشبت في الناي، و سريان العشق هو الذي سرى في الخمر.
(11) ة الناي صديق لكل من افترق عن أليفه، و لقد مزقت أنغامه الحجب عنا.
(12) فمن رأى كالناي سماً و ترياقاً؟ ، و من رأى كالناي نجياً و مشتاقاً؟
(13) إن الناي يتحدث عن الطريق المليء بالدماء، و الناي هو الذي يروي قصص عشق المجنون.
(14) و هذا الوعي محرم إلا على من فقد وعيه، كما أنه لا مشتر للسان إلا الأذن.
(15) لقد صارت الأيام تسعى في أحزاننا بغير وقت، و أصبحت قرينة للأحزان و المحن.
(16) فإن مضت الأيام فقل لها اذهبي و لا خوف، و لتبق أنت يا من لا مثيل لك في الطهر.
(17) و لقد مل هذا الماء من ليس بحوته، و طويل يوم من لا قوت منه.
(18) إن أحوال الكمّل العارفين لا يدركها فج ساذج، و من ثم ينبغي أن نقصر الكلام... فسلاماً.
(19) و لتحطم القيد و لتكن حراً يا بني، فحتّام تظل عبداُ للفضة و عبداً للذهب؟
(20) و إنك إن تصب البحر في إناء، فكم يسع؟ نصيباً يكفيك ليوم واحد.
(21) و إن آنية أعي الحريصين لم تمتلئ قط، و لم يقنع الصدف لا يمتلئ بالدر.
(22) و كل من مزق ثوبه من عشق ما، فقد برئ تماما من الحرص و من كل العيوب.
(23) و لتسعد إذاً أيها العاشق الطيب، يا هوسنا، يا طبيبنا لكل عللنا.
(24) يا دواء لكبريائنا و عنجهيتنا، يا من أنت لنا بمثابة أفلاطون و جالينوس.
(25) لقد سما الجسد الترابي من العشق حتى الأفلاك، و حتى الجبل بدأ في الرقص و خف.
(26) أيها العاشق، لقد حل العشق بروح طور سيناء، فثمل الطور و خر موسى صعقاً.
(27) و أنا لو كنت قريناً للحبيب، لكنت كالناي، أبوح بما ينبغي البوح به.
(28) لكن كل من افترق عمن يتحدثون لغته، ظل بلا لسان، و إن كان لديه ألف صوت.
(29) و الورد عندما مضى "أوانه" و ماتت روضته، فلن تسمع البلبل بعد يروي سيرته.
(30) و الكل معشوق، و العاشق مجرد حجاب، و المعشوق حي، و العاشق إلى موت.
(31) و لو لم يقم العشق برعايته، يبقى كطائر بلا جناح، ويل له.
(32) فكيف يكون لي علم بما أمامي و بما ورائي، إن لم يكن نور حبيبي أمامي وورائي.
(33) إن العشق يريد أن يصدر مني هذا الشعر، و إن لم تكن المرآة منبئة فمن يكون؟
(34) أتدري لماذا لا تنبئ مرآتك؟ ذلك لأن الصدأ لم يُجل عن وجهها.
21:45 Lien permanent | Commentaires (0) | Envoyer cette note | Tags : rumi, arroumi, flute, islam, soufisme, mystique
20/12/2005
De la colère
Ecrite à un moment de paix après une tempête de colère:
Existe-t-il une sorte de magie transcendante à même d’armer nos patiences, donner plus de souffle à nos endurances ; dévoiler le puit profond de nos âmes pour que nos colères s’y engouffrent, se dessoudent dans son eau pure. Ce monstre grognant : la colère, ce feu ravageur de l’esprit et du corps, ce loup qui excommunie d’un simple soupire de son haleine puante et cuisante l’ami et l’ennemi. Il est fou et destructeur, il ne tolère que sa seule présence. Existe t-il un éclaireur à même de percevoir ses germes, ses racines ? Par quel procédé alchimique et inconscient laissons nous la place dans nos âmes à ce monstre ? De quel procédé devrons nous fabriquer notre carapace pour s’en protéger ?
Une chose est sûre: après son départ, ses ravages sont tellement visibles, les dégâts sont irréparables.
MAE
13:30 Lien permanent | Commentaires (2) | Envoyer cette note

